الصفحة 172 من 609

الاحتضار والموت والقبر، والصورة الثالثة هي حياة ما بعد الحساب والنشور، فكلما تكلمنا علي مرحلة حياة ما بعد الاحتضار والموت عبرنا عنها بحياة القبر، عذابا أو نعيما، وبعرضنا لصور المقتول في سبيل الله من حياة ونعيم، وتعذيب آل فرعون ليل نهار، وتعذيب قوم نوح حتي تقوم الساعة فإننا نجهل الماهية ونقر بالمشاهدة الزمنية فنسميها نعيم أو عذاب القبر، لأن الميت حينها موجود في قبره أما الكيفية والماهية فلا يعلمها الا الله تعالي ولكنها حادثة لا محالة؟]، ثم يقول العكاك منكر السنة أحمد منصور: فالله تعالى يؤكد على النهى بألا نحسبنهم (؟) أمواتًا بل أحياء عنده تعالى وهم يتمنون نفس النعيم لرفاقهم في الحياة الدنيا، أى يشعرون بهم، ونظير ذلك ما حكاه القرآن الكريم عن الرجل المؤمن في قصة القرية المذكورة في سورة) يس: ( {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ} يس26،وربما تكون تلك الجنة هى الجنة التى كان فيها آدم وزوجه .. وربما تكون جنة المأوى المذكورة سورة النجم .. الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت