لنا يرون ويسمعون ويكتبون كل ما نفعل؟؟؟ والحفظة البررة من الملائكة (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ .... الرعد11) وقوله تعالي (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) سورة الإنفطار) وبرغم معايشتنا لجسد فرعون في المتحف المصري للآثار بمصر، لكننا لم نعاين ولا يمكن لنا أن نعاين كيف يُعرض هو وآله علي النار غدوا وعشيا، كما دل القرآن وأشار (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ(45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر46،)، إن كلام ابن الصبحي لكي يستقيم زعمه - وهو محال- فإن عليه أن يثبت المستحيل ولن يستطيع، فأما المستحيل الذي عليه أن يثبته هو أن يكشف لنا عن الوجه الغير مُعَاين في شأن البشر وعليه أن يكشف لنا الملائكة الكاتبين والملائكة المكلفين بحفظ الإنسان من أمر الله (المعقبات) بل عليه