(12) سورة الإنفطار) وبرغم معايشتنا لجسد فرعون في المتحف المصري للآثار بمصر، لكننا لم نعاين ولا يمكن لنا أن نعاين كيف يُعرض هو وآله علي النار غدوا وعشيا، كما دل القرآن وأشار (فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ(45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر46،)، إن كلام ابن الصبحي لكي يستقيم زعمه - وهو محال- فإن عليه أن يثبت المستحيل ولن يستطيع، فأما المستحيل الذي عليه أن يثبته هو أن يكشف لنا عن الوجه الغير مُعَاين في شأن البشر وعليه أن يكشف لنا الملائكة الكاتبين والملائكة المكلفين بحفظ الإنسان من أمر الله (المعقبات) بل عليه أن يكشف لنا عالم الجن والشياطين لنعاين وجودهم إذ نحن نعايشهم في كل لحظة لكننا لا نراهم، فإذا عجز عن ذلك فما عليه إلا أن يُصدِّق بالوجه الغيبي من عذاب الله لمن يعصونه من خلقه في قبورهم لأن النقل والقرآن قد أقرعذابهم في قبورهم ويستحيل علينا معرفة كيف يحدث ذلك ,إن معايشة الشيء لايعني بالضرورة معاينته فالمعايشة أمر في مقدور