الضابطين عن العدول الضابطين عن مثلهم إلي منتهي السند ولم ترد في مدونات الأقاصيص بألفاظها الثابتة في الصحاح والتي ذكرت في خير المصنفات تدوينا لسنة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ، وما سيحكيه ابن صبحي ليس له علاقة بشريعة عذاب القبر ونعيمه التي أقرها الله في كتابه وأمر نبيه بتبليغها للمؤمنين والناس أجمعين]، ويتسلسل أحمد صبحي في لكِّه ورغيه وتطويله الفارغ فيقول: ومعروف أن أبا هريرة كان صديقًا لكعب الأحبار وأنه أخذ عنه، كما أخذ أيضًا عبد الله بن عباس، وبذلك دخلت مرويات كعب الأحبار إلى الأحاديث .. ومن يريد الاستفاضة في هذا الموضوع يمكنه أن يرجع إلى مؤلفات الشيخ محمود أبو ريه في كتابيه"أضواء على السنة"،"شيخ المضيرة"وكتاب الأستاذ أحمد أمين"فجر الإسلام". [قلت البنداري: إن أبا هريرة صحابي من صحابة رسول الله (صلي الله عليه وسلم) وهو عدل من عدول الصحابة وكل ما قيل فيه من طعن هو زيغ وانحراف عن جادة الطريق، وتجرؤ علي لبنة من لبنات الإسلام، والذي كان له السبق في حفظ سنة نبي الله (صلي الله عليه وسلم)