وللحديث عن ذلك مكان آخر سوف نورده بعدالته والطعون المذكورة فيه ونبين خطورة التجرؤ علي مؤسسي دولة الإسلام، وأن هذا التجرؤ هو أول حجر صهيوني علماني أُلقي علي بناء الإسلام الشامخ في عصر العلمانية القذرة، في محاولة لتدميره، وهو أول نفخة فاشلة يهودية علمانية نفخت في محاولة لإطفاء نور الشمس الساطعة وهيهات، هيهات.]،قال احمد صبحي: وقد أشار الأستاذ أحمد أمين إلى أن أولئك القصاص أدخلوا الكثير من الإسرائيليات والخرافات في الحديث والتفسير والتاريخ، وقبله انتقد ابن تيميه خرافات القصاص في كتابه"أحاديث القصاص"إلا أن المؤسف أن بعض الأقاصيص الخرافية ارتدت ثوب الأحاديث النبوية وهى تؤسس العقائد المصرية القديمة في حقيقة الأمر، والمؤسف أكثر أن محققى الجرح والتعديل في الحديث تساهلوا مع تلك الأحاديث لأنه لا يترتب عليها تحريم أو تحليل، إذ أن عصور الفقهاء كانت تجعل التركيز قائمًا على تحرى الأحاديث الخاصة بالحلال والحرام تبعًا للصراع المذهبى بين أهل الفقه، أما أحاديث الترغيب