يرفضه العلماني أحمد صبحي منصور من ذلك ضرب المعذب في قبره بالمطرقة كما في حديث البخاري ( أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل محمد فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا في الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تراهما كلاهما أو قال جميعا قال قتادة فذكر لنا يفسح له في قبره سبعون ذراعا ويملأ عليه خضرا إلى يوم القيامة ثم رجع إلى حديث أنس قال وأما الكافر أو المنافق فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة سمعها من يليه غير المثقلين) ]
عذاب القبر بين الإقرار والإنكار
من مجلة التوحيد