فقال رجل: أنا. قال: فمتى هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك. فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها؛ فلولا ألا تدافنوا لدعوت اللّه أن يُسِمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تَعوَّذوا باللّه من عذاب القبر. قالوا: نعوذ باللّه من عذاب القبر. قال: تعوذوا باللّه من عذاب النار. قالوا: نعوذ باللّه من عذاب النار. قال: تعوذوا باللّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قالوا: نعوذ باللّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن. قال: تعوذوا باللّه من فتنة الدجال. قالوا: نعوذ باللّه من فتنة الدجال".."
@ وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري قال"خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجَبَتِ الشمس، فقال: يهود يعذبون في قبورهم" [وجَبَت الشمس، أي غابت] .
@ وفي الصحيحين عن عائشة رضي اللّه عنها قالت"دخلت علىّ عجوز من عجائز يهود المدينة، فقالت: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. قالت: فكذبتها ولم أنْعَمْ أن أصدقها، قالت: فخرجت فدخل عليَّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول اللّه، عجوز من عجائز أهل"