@@ رواه النسائي والبزار ورواه مسلم مختصرًا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه. وعند الكافر ونتن رائحة روحه، فرد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم رِيطَة كانت عليه على أنفه هكذا. [والرِّيطةُ: ثوب رقيق لين مثل الملاءة] .
@@ وأخرجه أبو حاتم في صحيحه وقال:"إن المؤمن إذا حضره الموت حضرت ملائكة الرحمة، فإذا قبضت نفسه جُعِلت في حريرة بيضاء، فتنطلق بها إلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا ريحًا أطيب من هذه الرائحة، فيقال: دعوه يسترح، فإنه كان في غم الدنيا، فيقال: ما فعل فلان، ما فعلت فلانة؟ وأما الكافر إذا قبضت روحه ذهب بها إلى الأرض تقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتن من هذه، فيبلغ بها في الأرض السفلى".
ففي هذه الأحاديث ونحوها اجتماع الروح والبدن في نعيم القبر وعذابه، وأما انفراد الروح وحدها فقد تقدم بعض ذلك.
@@ وعن كعب بن مالك رضي اللّه عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم