الصفحة 413 من 609

الحديث. من أجل أن ابن جريج قال: لقيت الزهري، فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه. وكذا حديث ربيعة الرأي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: قضى بشاهد ويمين، فإن عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: لقيت سهيلًا، فسألته عنه، فلم يعرفه. والصحيح ما عليه الجمهور، لأن المروي عنه بصدد السهو والنسيان، والراوي عنه ثقة جازم، فلا يرد بالاحتمال روايته. ولهذا كان (سهيل) بعد ذلك يقول حدثني ربيعة عني، عن أبي. . . ويسوق الحديث. وقد روى كثير من الأكابر أحاديث نسوها بعد ما حدثوا بها، عمن سمعها منهم، فكان أحدهم يقول: (حدثني فلان، عني، عن فلان، بكذا وكذا) . وجمع (الحافظ الخطيب) ذلك في كتاب (أخبار من حدث ونسي) . ولأجل أن الإنسان معرَّض للنسيان، كره من كره من العلماء الرواية عن الأحياء، منهم (الشافعي) رضي الله عنه، قال لابن عبد الحكم: إياك والرواية عن الأحياء، والله أعلم. http://www.blogger.com/post-edit.g?blogID=5738395699454161488&postID=4626114621836549960

الثانية عشر: من أخذ على التحديث أجرًا منع ذلك من قبول روايته عند قوم من أئمة الحديث. روينا عن (إسحاق بن إبراهيم) : أنه سُئل عن المحدث يحدث بالأجر؟ فقال: لا يكتب عنه. وعن (أحمد بن حنبل) و (أبي حاتم الرازي) نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت