قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا النساء135، وقوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ المائدة8، وقوله تعالي (وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الحج78.]
ثم يستأنف الغزالي حديثه قائلا: وندخل على ما ذكر بالنسبة للمتن فنجد أنه يقول أن النص لابد أن يكون غير شاذ ولا يكون به علة قادحة .. ولاحظ معى عزيزى القارئ كلمة"علة قادحة"ولم يزل الشيخ الغزالي يتكلم قائلًا: أى ليست علة فقط بل لابد وأن تكون قادحة أى لابد أن يحدث كوارث لكى يعيدوا النظر في الحديث، وهو بهذا يسلم بأقوال الوضاع الصالحين الذين كانوا يكذبون للرسول لا عليه أى الذين كانوا يكذبون على النبى بأقوال يحسبونها لا تتعارض مع القرآن الكريم وبالطبع فإن ما ينسبونه للنبى ليس به علة قادحة وبالتالى سوف تعتبر من الأحاديث الصحاح مع أن النبى لم يقلها .. وهذه تعد كارثة وكان