الصفحة 434 من 609

الأجدر بهم أن يقولوا هذه هى آراء لنا ولا ينسبوها زورا للنبى عليه السلام .. إنصافا للإسلام ورسول الإسلام .. (ثم يختم الشيخ الغزالي حديثه بأسوأ كارثة كانت قد حلت على دماغه بإنكاره للسنة والدعوة العامة لإنكارها فقال وياليته ما قال: أليس الأجدر بنا العودة للقرآن فقط .. ؟ [وأقول البنداري: بهذا الكلام وبه فحسب جاز للمسلمين أن يخرجوا الشيخ الغزالي من الإسلام لولا أنه أفاق ورجع يلتمس الزعم بأنه يحب الله ورسوله، لكن الرد الموضوعي لمقالته في العلة القادحة والشذوذ هو أن الشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، ويعرف الحديث الشاذ لا بعدالة رواته ولكن بقوة الحفظ التي يقوم على اثباتها في هذه الحالة:

1 -بأن يخالف الثقة الضبط من هو أقوي في الضبط.

2 -وأن يخالف الثقة المتفرد جمعا من الثقات فيروي مخالفا لما رووه كزيادة (صلاة الليل مثني مثني) حيث خالف الراوي - وهو أقل ضبطا - الرواية الأولي الأكثر ضبطا فرواه وهو ثقة أقل ضبطا: (صلاة الليل والنهار مثني مثني)

3 -أو يعرف عنه التغير في آخر عمره مخالفا للضابطين العدول الذين لم يثبت عليهم هذا التغير. وأن القصد عند علماء الحديث بالعلة القادحة هو تأكيد أن العلة تكون في نظر كل نقاد الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت