الصفحة 440 من 609

صحيح كثير. وقد قال (البخاري) : أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ومائتي ألف حديث غير صحيح. وجملة ما في كتابه الصحيح سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المتكررة. وقد قيل: إنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث. إلا أن هذه العبارة قد يندرج تحتها عندهم آثار الصحابة والتابعين. وربما عدَّ الحديث الواحد المروي بإسنادين حديثين. ثم إن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه أحد المصنفات المعتمدة المشهورة لأئمة الحديث: (كأبي داود السجستاني) ، و (أبي عيسى الترمذي) ، و (أبي عبد الرحمن النسائي) ، و (أبي بكر بن خزيمة) ، و (أبي الحسن الدارقطني) ، وغيرهم. منصوصًا على صحته فيها.

ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجودًا في (كتاب أبي داود) ، و (كتاب الترمذي) ، و (كتاب النسائي) ، وسائر من جمع في كتابه بين الصحيح وغيره. ويكفي مجرد كونه موجودًا في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه، (ككتاب ابن خزيمة) . وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على (كتاب البخاري) و (كتاب مسلم) ، (ككتاب أبي عوانة الإسفرائيني) ، و (كتاب أبي بكر الإسماعيلي) ، و (كتاب أبي بكر البرقاني) ، وغيرها، من تتمة لمحذوف، أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين. وكثير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت