الصفحة 484 من 609

حكيم فيقول:"نعم كل صواب". فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله ... ففر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عثمان حتى أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال: نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله:"ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه". وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يا رسول الله فقال:"إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين".وأسلم عبد الله بن سعد بن أبي السرح أيام الفتح فحسن إسلامه فلم يظهر منه شيء ينكر عليه بعد ذلك ... وأما عكرمة بن أبي جهل، فقد كان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. وقد أسلم بعد فتح مكة وحسن إسلامه. والله أعلم [مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك] قال ابن إسحاق: وقدم مقيس بن صبابة من مكة مسلما، فيما يظهر فقال (يا رسول الله جئتك مسلما، وجئتك أطلب دية أخي، قتل خطأ. فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بدية أخيه هشام بن صبابة ; فأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير كثير ثم عدا على قاتل أخيه فقتله ثم خرج إلى يريد مكة مرتدا (فقال في شعر يقوله: شفى النفس أن قد مات بالقاع مسندا //تضرج ثوبيه دماء الأخادع //وكانت هموم النفس من قبل قتله //تلم فتحميني وطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت