هو ناسخ من الحديثين فاللاحق حتما يكون مهيمنا علي السابق في الزمان وناسخا له أو معدلا أو مبدلا له (راجع كتاب الناسخ في الرد علي مزاعم أحمد صبحي في نفيه للنسخ) ] ... - ثم يستأنف أحمد صبحي فيقول: وبعضهم أثبت وجود حديث واحد متواتر هو حديث"من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"على اختلاف بينهم في وجود كلمة"متعمدًا"أو حذفها .. بعضهم ارتفع بالحديث المتواتر إلى ثلاثة أو خمسة .. ولكن ليس من بينها إطلاقًا حديث عن عذاب القبر أو نعيمه، وبالتالى فإن المرجع في موضوعنا هو القرآن فقط .. وإذا نحينا الحديث المتواتر جانبًا وجدنا أمامنا غير القرآن تلك الألوف المؤلفة من الأحاديث التى يقال عنها أحاديث آحاد والتى تفيد الظن ولا تفيد العلم واليقين؟، [قلت البنداري: قد قتلنا هذا الأمر بحثا وأثبتنا أنه لا يفيد اليقين الا المعاينة والمشاهدة وأن المتواتر هو من جنس الآحاد وكلاهما يوجب العقل التكليف بهما دون تفريق وإنما التفريق يكون فقط في حالة الثبوت عند التعارض بين الخبرين وأيهما نقدم: