الصفحة 19 من 35

وسأذكر في هذا البحث الموجز بعض تلك الأساليب التي حققوا عن طريقها الوصول إلى الهدف الخفي:

1-التعليم، وعن طريقه خرجوا تلاميذ مرتدين في الغالب من أبناء المسلمين، وأسندوا إليهم الإجهاز على ما بقي من دين وخلق.

2-وسائل الإعلام، وتمتاز بعمومها وشمولها، فما من فرد كبير أو صغير، ذكر أو أنثى، عالم أو جاهل إلا وفي إمكانه أن يسمع أو يقرأ أو يرى، وقد وجهت هذه الوسائل توجيها دقيقا ومركزا ومغريا وأعد لها جيوش من دعاة الإلحاد والكفر والتحلل.

وأقل ما يمكن أن تحدثه هذه الوسائل في نفوس ضعاف الإيمان هو الميوعة وردم ما بقي من فطرة في النفوس.ولو أحسن استعمال هذه الأجهزة لكانت مدارس نافعة ورائدة خير كثير، ولكن:

لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي

4-التبشير والاستعمار والاستشراق

ولكل منها دوره الخطير الذي ليس المقام هنا مقام بسطه، وما يجري في العالم الإسلامي في كل من آسيا وإفريقيا، وملحقاتهما لا يخفى على المهتم بشئون المسلمين، وإن كانت وكالات الأنباء العالمية لا تنقل الحقائق المرة، بل تذكر النادر منها مزيفا.

وما تحاوله الصليبية واليهودية والشيوعية الآن في أرجاء المعمورة، كأندونيسيا والفلبين والصين وروسيا وقارة إفريقيا وهنا في أرض فلسطين وعدن وظفار ليس بخاف ولا بعيد.

وما كل وسيلة من هذه الوسائل بمؤدية حتما إلى الارتداد ولكنها قد تؤدي وقد تمهد.

5-التصدي لإنهاء الردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت