فهرس الكتاب
والمُحْدَث كما جاء في نفس القاموس في خطبة الكتاب )) اللفظ الذي استعمله المُحْدثون في العصر الحديث، وشاع في لغة الحياة العامة (( .
والمادِّي مُشْتَقٌ من المادَّة،وفي نفس القاموس )) المادَّة: كل جسم ذي امتداد ووزن (( .
فعندما قال»الشيخ«: )) إيمان القلب المعنوي (( أي خلاف الشيء ) )الماديِّ (( الذي له وزنٌ وامتدادٌ،وذلك مُتَحَقِقٌ في الجوارح، وهو -أي إيمان القلب المعنوي- ما سمَّاه كذلك إلا لِخَفائه وكونه ليس من المادَّة في شيء.
فلماذا الاعتراض على مَن له الإلمام باللغة ومعانيها،بقوةٍ وتَحَكُّمٍ،يربط بهما ما عند السلف من معانٍ، ومفاهيم، لِيُقَرِّبها إلى الأذهان بمصطلحاتٍ ما خَرَجَت عن المعنى المُراد عند السلف؟!.
الرَّدُّ على الملاحظة الرابعة:
وفيها يَتَّضِح أن قَصْدَكُم مَشوبٌ بالحقد الذي يُعْمي البصيرة، وفيها يَتَّضِح عدم التقوى في النقل،ومحاولة جعل نصوص أهل العلم تتفق مع ما تميلون إليه.
نقلتم عن»الشيخ«قوله ص (171) : )) أمَّا إن كانت المعصية كفرًا وشركًا صريحًا أو كانت تُسمَّى: كفرًا أو شركًا، لمشابهتها الشرك أو الكفر، لأن الله -سبحانه- وصفها به ولا صارف لهذا الوصف عنها، ولا يغني التأويل عنها شيئًا، إلا بتكلف ثقيل، -فإنها أي المعصية- حينئذ هي الكفر والشرك، لا فرق بين هذه وبين تلك، إلاَّ بالمُركب الحرفي من كلمةٍ واحدةٍ أو من أكثر (( .
* وقلتم: )) فنقول: هل هذا في (ترك الصلاة) - فقط؟!.
أم هو في كل نصٍّ ورد فيه لفظ (الكفر) أو (الشَّرك) أو (كَفَر) أو (أشرك) أو (كفرٌ) أو (شركٌ) ؟!
(لا فرق بين هذه وتلك ، كما قال الشيخ الفاضل………) (( .
رَدٌ: ما الذي فهمتموه هنا، أو فهمتموه فتجاهلتموه؟!.