فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 288

ثم الفتوى الصريحة في كُتُب"رابعهم"من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء،وهي الفتوى رقم (21517) تاريخ 14/6/1421 بشأن كتابين معروفين في التكفير والإيمان، (تحذيرٌ وصيحةٌ) لجامِعِهِما (كذا ذكرت الفتوى) "رابعهم"والتي أبَانَت سوء مَنْهَجه،وكَذبه المُزري على العلماء،وفساد عقيدته؛عقيدة الإرجاء.

فكان يجدر بالقوم أن يعرفوا قَدْرَهم ومَنْزِلَتهم من العلم وطَلَبهِ -إن كان لهم فيه قَدْرٌ أو مَنْزِلَةٌ-.

ومن أقبح ما صار يتَرَدد على السِنَة"الكَتَبَة"- ومن سار معهم - بعد صدور فتوى اللجنة في"رابعهم"-وهم مُلحَقون بها - أن الفتوى كانت بعد وفاة الشيخ"عبد العزيز بن باز"- رحمه الله -!!!، مما يوحون به أن اللجنة أضحَت أفرادًا لا يُعْتَدُّ برأيهم بعد وفاة الشيخ.

فوالله ما من طَعْنٍ على الشيخ - رحمه الله وأسكَنَه فسيح جنانه - أعظم من هذا.

أليس مفتي اليوم هو نائب الشيخ بالأمس في حياته ،ورَضِيَه"ابن باز"،ولم يُسْمَع منه -رحمه الله- أي كلمَةٍ تسوء فيه ؟! إلا إن كان - رحمه الله - رَضِيَ أن يكون نائبه ليس من العلم بذاك !!!، وكان يجب عليه أن يستشير"الكَتَبَة"وأمثالهم في نائبه!!!.

أليس أفراد هذه اللجنة هم مَن كانوا مع الشيخ - رحمه الله -؟! وما كان منه معهم إلا ما كان مع نائبه؟!.

أليس مفتي اليوم وأشخاص اللجنة هم مَن كان"الكَتَبَة"لا يَكُفُّون عن مَدحِهِم والإشادة بِعِلمهم ،والطًّلب منهم تقديم الكُتُب لهم،والمُناداة بهم أنهم شيوخنا وعلماؤنا ؟! فما الذي تَغَيَّر فيهم اليوم ؟!،إن الذي تَغَيَّر أنهم لم يُجامِلوا في دين الله أحد .

هل يَعي القاريء كيف الطَّعن على الإمام"ابن بازٍ"- رحمه الله - ؟!.

إن هذه الفِريَة من"الكَتَبَة"ومَن شاكَلَهم تعني أن الإمام قد رَضِي في نَفسه وعلانِيَةً لدين الله أن يقول فيه مَن لا يَصلُح للقول في هذا الدين !!! وحاشاه وحاشاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت