فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 288

وقوله ص (173) : )) إذًا؛ فلم يبق أمام مُريد الحق، إلا متابعة أهله من القرون الثلاثة الأولى، الذين أصابوا النور، وهُدوا به حيثما حلُّوا، وكيفما كانوا، وصاروا -بتوفيق من الله- سادة القرون، بل لم يُدرَكوا؛ إلاَّ ما كان في كلِّ قرنٍ من طائفة وَليَت أمر الله على مراده، فكانوا كما كانوا، أسأل الله أن نكون على الذي كانوا، وأن نلقاه عليه (( .

وقوله ص (175) : )) فأولًا: كان الصحابة -رضوان الله عليهم جميعًا- هو الأوعية الحافظة للوحي بشِقَّيه، ……… (( .

وقوله ص (180) : )) ولو كان شيءٌ من هذا مقبولًا عندهم (أي الصحابة) -وهم السادة في فقه الوحي بشقَّيه، وأهل اللَّسن والعقل في اللغة-؛ لألقوا إِليه قلوبهم، وأفصحت عنه مقاولهم، وَلَبَات عندهم في خبرٍ أضحى، ولكان يكون إخفاؤهم إيَّاه خيانةً لله ولرسوله، وحاشاهم من ذلك، فهمُ الصُّدْق، الأُمناءُ، الأخيار، الذين ألقوا أنفسهم على فطرة التوحيد الحق (( .

وقوله ص (195) : )) رابعًا: إن إجماع الصحابة -رضوان الله عليهم- هو الإجماع الذي لا يأتيه باطلٌ ولا يقاربه، ……… (( .

وقوله ص (202) : )) أضِف إلى ذلك: أن ما لم يكن قد جرى عليه العمل والعلم في العهد الأول؛ فليس لنا أن نزيد فيه، أو ننقص منه، فلنقف عنده، ولا نرتاب فيه؛ كيلا تكون مُشاقَّةٌ لله وللرسول (( .

أفَيُنْبَزُ ويُلْمَز من يقول هذا؛ بمثل هذا النقل عن شيخ الإسلام؟!

{وإن تفعلوا فإنه فسوقٌ بكم}

الرَّدُّ على فاتحة القول

في"الأصالة"

نبدأ الرَّدَّ من حيث بدأ"كَتَبَة الأصالة"ذِكر الشيخ وكتابه، ولا نأبه بما سَبَقَ ذلك، فهم أولى الناس به.

* قلتم يا"كَتَبَة الأصالة"ص (6) : )) وهذا العدد الخاصُّ من رسالتنا (الأصالة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت