فهرس الكتاب
وعليه فإنَّا نطالبكم، لبيان قولكم هذا -أي غضب الألباني واستيائه ونكرانه وسَخَطه-، بدستور الإسلام في قبول النقل؛ {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فَتَبيَّنوا أن تُصيبوا قومًا بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} .
-ثم السؤال الذي يجب توضيحه؛كيف وَصَلَت"الأُكتوبة"للشيخ الألباني-إن وَصَلَت-فاطَّلَع عليها؟! هل أرْسَلَها له »الشيخ«؟! أم أَنها كانت عند أحدكم فأوْصَلَها للشيخ الألباني؟!.
لو كانت الأولى؛ لعلمنا ردًَّا من الشيخ الألباني عليها -على الأقل- وأنتم تشهدون أنه لم يَرُد.
فإذ هي الثانية؛ فهل كانت عند أحدكم -أَنتم- أم عند غيركم ممن هو قريبٌ منكم، فأَطْلَعَكم عليها، فتجاوزتم ، ونقلتموها إلى الشيخ الألباني؟!.
وهذا ما كان -ولا ريب- ونحن على اطِّلاع عليه، فقد كانت عند مَن يَعملُ عند"رابعهم"، وقد وَثَقَ به »الشيخ« ليقوم على مراجعتها له، والتَّحَقُّق من الطباعة، فانتقلت بأمانة الثِّقة المُسْتَأمن بها، إلى يدي"رابعهم"؛ فما علَّم مَرْؤوسه كيف يكون حفظ الأَمانة، وإِنما قام بنقلها على مبدأ أَمانة مَرْؤوسه إلى الشيخ الألباني، {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون} .
* ثم قلتم: )) ونحن -فيما كتبنا وبيَّنَّا- بحمد الله -تعالى- على سَنن سلفِنا الصالح سائِرون، ولنهجهم سالكون، كما قال ……… (( .
ردٌّ: فكلٌّ يدعي وصلًا بليلى………، فهذا الذي تدَّعونه، يجب أن يحكم به من يقرأ للشيخ، ثم لكم، وليُعرف مَن هو على منهج السلف، ولقد قرأنا لكم -هنا- فوجدنا نصوص السلف تُقْتَطَع، ويُحذف منها، ويوحى بذلك أنها توافق رأيكم، فهل هذا سَنَنُ السلف ونهجهم؟!.
إن كانوا سلفًا -بمثل هذا- فهؤلاء سَلَفُكم أنتم، لا سَلَفُ أهل السنة والجماعة.
* ثم ذكرتم نقولاتٍ عن أهل العلم حول البدعة وحكايتها، و………….