فهرس الكتاب
ردٌّ: فبدعتكم أعظم وأنكى، ألا وهي بدعة القول بأنه لا يُخرِج الإنسانَ من المِلَّة إلا"كفر الاعتقاد"لا"كفر العمل"، فلزِمتكم لازِمة"الإرجاء"-ولا ريب- ولسنا من قال ببدعتكم، بل كبار أهل العلم في زماننا، ويكفي منهم هيئة كبار العلماء، وفتواهم في كتاب"شكري"، وكتاب"العنبري"، بل وفي أصالتكم هذه حين أرسل المفتي العام للمملكة العربية السعودية في كتابه إلى الدكتور محمد أبو ارحيِّم فتوى اللجنة في الإرجاء وخَطرهِ ذاكرًا عَدَدي الأصالة (25 و26) والمقصودان بالرَّدِّ هنا ، وذلك رَدًَّا على رسالة الدكتور له والتي طلَبَ فيها من سماحة المفتي رأيه - ورأي الهيئة- في ما عند"الكَتَبَة"من مَذهب.
ومن عَجَبٍ إدَّعاء"رابعهم"أن رسالة الدكتور أبو ارحيِّم قد أُهْمِلَت من قِبَل المفتي، وأنها عامَّة لا مُخَصِّصَة، وأنه يقول -أي"رابعهم"- بمثل ما جاء فيها-أي الفتوى-.
وهذا من قِلَّة تقدير العلماء، ومعرفة حقِّهم، والظنِّ أنهم على شاكِلَته هو، وإلاَّ فكتاب التَّغطية للفتوى والذي يشكر فيه المفتي أبا ارحيِّم، هل هذا إهمالٌ؟!.
ثم عندما يذكر المفتي عددي الأصالة 25 و 26 بالنَّصِّ، هل اكتفى فقط بنقل أبو ارحيِّم له بأن فيهما مذهب"الإرجاءِ"عند"كَتَبَة الأصالة"؛ فقال فورًا بقوله مُصدقًا مُقلِّدًا؟!.
هذا ليس دأبُ العلماء الشيوخ وخاصةً مَن تَبَوَّأ منزلة الشيخ المفتي.
(وثبت رأينا بالفتوى الأخيرة - في"رابعهم"-) . (راجع ص(ك) - هنا-).
إذًا؛ فالبدعة التي تحاولون الإثارة والتَّهويش بها على »الشيخ« ، الأَوْلى أن تتبرؤوا منها قَبْلًا ثم تواجهوا الناس.
نقل شيخ الإسلام في"مجموع الفتاوى"ج7 ص (387) التالي -وعلَّق عليه-:
)) قال أبو ثور في رَدِّه على"المُرجئة"كما روى ذلك أبو القاسم الطبري اللالكائي وغيره: عن إدريس بن عبدالكريم، قال: سأل رجل من أهل خراسان أبا ثور عن الإيمان، وما هو، ………….