فهرس الكتاب
* ثم قلتم: )) فِمن باب النصيحة كَتَبْنا ، ومن قاعدة الحقِّ انطلقنا……… من أجل هذا كلِّه كان مِنَّا - بعد تأمُّلٍ وتأنٍّ - عدم ذكرٍ لاسم الشيخ الفاضل الذي تَعَقَّبناه - ولا تصريحٍ بعنوان كتابه الذي نقدناه ، رَغبة في إِعانته - سدَّده الله - على الصواب ، وطمعًا ……… (( .
رّدٌّ: لو كان هذا قصدُكم حقًا، لكان النِّقاش علميًا بدون الإشارة إلى أن هناك شيخًا كاتبًا أو أن هناك كتابًا، ولكن إذ ذكرتم ذلك، فإن القاريء لا بد أن يَسأل، فَيعرف، فما قيمة عدم الذكر إذًا ؟!.
ويَجدر بكم أن تبقوا هذا الأسلوب الخبيث لتضحكوا به على الجهلاء الذين يحيطون بكم، وهنا ما يَدُلُّ على خُبثِكم هذا، إذ كيف تقولون أن شُبهات الكاتب وكتابه شُهِرَت وعُرِفَت وانتشرت، ثم تقولون أنكم تأدبتم فلم تذكروا اسمه ولا اسم كتابه ؟! .
لو كان هذا صحيحًا ، لما نشرتم -إذًا- من نصوص الكتاب شيئًا ولا ألْمَحْتم إلى هذه الشُّبُهات -تزعمون-.
هذا مع أنكم التزمتم بأشرطتكم بنقيض ما تقولون، فصرَّحتم باسمه واسم كتابه، وتناولتموه بألفاظٍ لا تَنُمُّ إلاَّ عن قِلَّة الأدب، وعدم التزام نهج السَّلف في الحوار والمناظرة والنقاش.
ألم يقل سائِلكم في الأشرطة: )) ماذا تقولون في هذا الرجل؟ (( ، هكذا مُنَكِّرًا، بعد تصريحه باسمه، وما استنكرتم، ولا أدَّبتم.
ألم يقل"رابعهم": )) هذا المِسكينُ، بل المُسيكين (( .
ألم يقل"رابعهم": (( وصار( أي »الشيخ« ) يَتَّخِذُ مستشارين تكفيريين )).
ألم يقل"الأعرابي": )) كان معنا (( ، ولست أدري من الذي كان مَعَ مَن؟!، أمَن سَبَقَ وجاء الآخر بعده، أمْ مَن جاء بعدُ والتحق بالآخر؟!.