فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 288

ألم يقل"الأعرابي": )) وصار يميل إلى منهج التكفير (( ، لَعَمْري، لِمَ لَمْ يَقُلها في علماء السعودية من قبلُ وقد كفَّروا تارك الصلاة ؟! ولِمَ لَمْ يقلها - من بَعْد - فيهم إذ أصدروا ما أصدروا في العنبري وشكري، وفي"الأصالة"25 و 26 ، وفي كُتُب رفيقه"رابعهم"؟!.

ألم يقل"الأعرابي": (( وصار( أي » الشيخ « ) يقول بِعَدَم زيادة الإيمان أو نَقصِه )).

وغيرها كثيرٌ كثير، فما أغنى ترك اسم »الشيخ«،واسم كتابه شيئًا، وقد (سُعِرتمُ) وأنتم تصرِّحون بهما في دروسكم وتُوَضِّحون أنكم سوف تَرُدُّون.

وقد عاملناكم بالمثل هنا ، ولكن بلا أشرطةٍ مسعورةٍ ، بل سوف يأتي الرَّدُّ عليها -بإذن الله-.

* ثم قلتم: )) فكان مِنَّا فيما كتبنا تَتَبُّع للمسائل المطروقة، بالعلم الوثيق، والنقل الدقيق، والتمحيص والتحقيق؛ ……… (( .

رَدٌّ: وقد كان مِنا تَتَبُّعٌ لمِسائِلكم المطروقة، فما وجدنا إلا عِلمًا مُحَوَّرًا ليوافقكم، ونقلًا غير دقيقٍ -بقصدٍ- ليلائِمكم.

فهل من النقل الدقيق ما صَنَعْتُموه في النقل على الغلاف وبيَّنَّاه ص (ن) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما نَقَلْتُموه عن"ابن المُنذر"وبيَّنَّاه ص (14-15) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ألزمتم به"ابن قدامة"وبيَّنَّاه ص (20-21) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ادَّعيتموه على"ابن تيمية"وبيَّنَّاه ص (21-23) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق أن تَحذفوا كلمةً من نصِّ »الشيخ« ثم تُعلِّقوا عليها؛ أَنه لم يقُلها، كما بيَّنَّاه ص (35) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ألزمتم به"ابن عبدالبرِّ"وبيَّنَّاه ص (41-42) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ألزمتم به الإمام"أحمد"وبيَّنَّاه ص (62-65) .

وهل من العلم الوثيق والنقل الدقيق ما ادَّعيتموه من بطلان دعوى الإجماع على كفر تارك الصلاة عند الصحابة وبيَّنَّاه ص (78-79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت