فهرس الكتاب
والرابعة؛وهذه للقاريء وليست لكم، أن انظر فيما وضَّحناه من رأي »الشيخ « واحكم كيف وافق به -عينًا بعين، سواءً بسواءٍ- ما هو عن الأئمة الأعلام كابن تيمية، وابن القيِّم، وغيرهم، وإن لم ينقل عنهم نقلًا واحدًا، ولكن الفهم واحد للشرع.
والخامسة؛ أن من يعرف أُسلوب »الشيخ« ورِفعَته، وسُمُوَّه،-و"كَتَبَة الأصالة"من أعرف الناس به- يعرف أن هذا الذي يُعلِّق عليه"الكَتَبَة"، لا يكاد يقترب -حتى- من أسلوبه المعهود، فلا يجب أن تتكلموا عن شيءٍ ليس هنا، وتحكموا عليه على أساسٍ معهودٍ عندكم.
وإن كُنَّا -هنا- نردُّ ملاحظات"الكَتَبَة"في موضوع كفر تارك الصلاة، فإن صنيعهم في سائر المواضيع الباقية واحدٌ، وخالفوا فيه الحقَّ،ويأتي بيانه-بإذن الله تعالى-.
* ثم قلتم مُكملين: )) ……… رغبةً في أن يعرف كلُّ من وصَلَ إلى كتابه -هذا- نظرهُ، أو تناهى إليه سمعه: أنه لم يوافق الصواب (( .
رَدٌّ: وهذه منكم -مرة أخرى- أنكم الحاكمون على رأيكم مُسبقًا، وليس للقاريء إلاَّ الطاعة للسَّادة.
وقد سَبَقَ القول في هذا.
* ثم قلتم: )) بمثل هذا الصنيع نكون -فيما نرجو ……… ، وأغلقنا على من غلبتهم عواطفهم أبواب الوَهم والتَّشويش، فلعلهم يعلمون الحقَّ، ليكونوا من دُعاته وحُماته؛ ……… (( .
رَدٌّ: مرة أخرى، أنتم تُلْزِمون الناس بأنكم على الحقِّ، وغيركم على الباطل، وأنكم دُعاته وحُماته، فليكونوا معكم.
وهذا قد سَبَقَ القول فيه، فلعلكم قد أخذتكم باجتهادٍ اخطأتم فيه؟! أليس هذا مُمكنًا؟! وأن يكون غيركم قد أصاب الاجتهاد؟! فاتركوا للغير أن يحكم!!!.
* ثم قلتم: )) وعليه، فلا يمْنَعنَّ أحدًا شيءٌ من ذلك سنُّه، أو جاهه،أو سبقه -أو كُلُّه- من أن يسمع لمُخالِفِه، أو أن يرجع لقوله، أو يأنَس بكلامه……… (( .
رَدٌّ: أمَّا أن »الشيخ« قد جمع ذلك كلَّه فوقكم؛ فنعم، وهذا اعترافٌ منكم بسبقه في مجال الدَّعوة -ولا ريب-.