فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 288

* وأكمل الشيخ عبداللطيف: )) فإن كان المُكلَّف، أنزل قدرًا، وأقلَّ علمًا، وأنقص فهمًا مِن أن يعرف شيئًا من ذلك فليتق الله ما استطاع، وليقلِّد الأعلم، من أهل زمانه أو مَن قبلهم، خصوصًا من عُرِف ……… (( .

رَدٌّ: أمَا و»الشيخ« أعلى منكم قَدْرًا ومَنْزِلَةً، ولا تَدْنون منه في ذلك. (1)

أمَا وأَنَّه أكثر منكم علمًا وهذا تابعٌ للقَدْر والمَنْزِلَة؛ فما نالهما إلا بهذا العلم، وبدا ذلك -وهو أمرٌ لا تُقارَنون مَعه -به- من تَوافُق ما كَتَبَ في كتابه المَنْقود من قِبَلِكم، مع ما كَتَبَه الأجِلَّة العلماء، وإن لم يكن منه نَقْلٌ عنهم، مع أنكم تنقلون وتنقلون، ثم تقولون عن أئمتنا؛ العمل شرط كمالٍ لا شرط صِحِّةٍ في الإيمان، فما أغنت عنكم نقولاتكم شيئًا، ولا زادتكم علمًا.

أمَا وأَنكم قد نَقَصَ الفهم لديكم حتى لم تستطيعوا أن تفهموا ما كَتَبَه »الشيخ« - وهو من أسهل ما كَتَبَ لغةً- في كتابه، فهاجمتموه، وطَعَنْتم فيه.

فعليكم بعد كلِّ هذه الـ"أمَا"، أن تتقوا الله ما استطعتم، وأن تُقَلِّدوا الأعلى قدرًا، والأكثر علمًا.

فَنَقلُ الشيخ عبداللطيف عليكم لا لكم، ولا نَلمِزُكم به لَمْزًا، بل نُلْزِمُكُم به لِزامًا.

الرَّدُّ على المدخل

* قلتم: )) المسائِل العلمية التي هي مَوْضِع البحث والنظر -في (ملحق) كتاب فضيلة الشيخ الكاتب -سدَّده الله- خمسٌ، وهي: 1- لغة العرب أم فهم السلف؟ 2- مَنزِعٌ في تكفير تارك الصلاة! 3- إنكار أن يكون الكفر كفرين 4- تصور حقيقة الإيمان! 5- تعريف الإرجاء والمرجئة.

(1) لا أنسى ما أسَرَّ لي به"رابعهم"يومًا، حين طلب مني أن أُنبِّه »الشيخ شقره«؛ والدي ،إلى أن يفتتح موقعًا على شبكة المعلومات:"الإنترنت"، قائلًا لي: أنت لا تعرف منزلة الشيخ ومكانته، فنحن نُسأل عن شيخنا أينما سافرنا وحللنا، وأنتم لا تعرفون مقداره ومكانته في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت