فهرس الكتاب
……… ولما أَمْعَنَّا النظر فيما كتب -سدَّده الله-، رأينا -بعد تأنٍّ، وتأمُّلٍ، ومُشاورةٍ، ومراجعةٍ -كما تقدم- أنه جانب الصَّواب فيها -جميعًا-؛ ……… (( .
رَدٌّ: نقول: وكما تقدَّم، اتركوا ذلك للقاريء لِيَحْكُم، ولا تضعوا أنفسكم الخصم ثم تحكموا لأَنفسكم بأنكم مَن أصبتم الحقَّ والصواب.
ونحن ندع المجال للقاريء أن يحكم في هذه الخمس، وقد بيَّنَّا -هنا- المسألة الأولى، والثانية، بيانًا تامًا وافيًا، وكشفنا ما جئتم به، والبقية سوف يأتي دورها بيانًا تامًَّا شافيًا، ولكن يكفي أن أُرشِد القاريء إلى نصِّ كلام »الشيخ« ص (171) من كتابه، لِيَعْلم كذب القوم في تَقَوُّلِهم عليه بأنه يُنكر أن يكون الكفر كفرين، وليَقِس على ذلك فيما بقي من المسائل.
* ثم قلتم: )) ولكن من حيث البحث العلمي المُجرَّد: فإن مسألة تكفير تارك الصلاة -من حيث هي- تختلف -أصالة- عن المسائِل الثلاث الأخرى، ذلكم أنها مسألة ذات خلاف عالٍ بين أهل العلم……… والحقُّ من الأقوال كلِّها في واحد، وسائرها خطأ.
على أن مَنْزِع الشيخ -سدَّده الله- في التكفير -فيها- مَنْزِعٌ لا يُعرف عند أهل العلم القائلين في المسألة قولَه!! ذلكم أنه يُكَفِّر التارك للصلاة، ثم يُرَتِّب عليه أحكام الرِّدَّة في الدنيا، مع احتماله نجاته يوم القيامة، إذا أخلص في قوله لا إله إلا الله!! بينما يقول أهل العلم -المُرَجِّحون التكفير-: )) أمَّا في الآخرة والعياذ بالله فإنه يكون مخلَّدًا في نار جهنم، ويُعَلِّلون ذلك بكون"الذي لا يصلي ليس في قلبه إيمان"هذا طريقهم؛ وهو مخالف -تمامًا- لِمَنْزِع الشيخ -سدَّده الله-! (( .
رَدٌّ: نقول: المسائِل هي خمسٌ-كما ذَكَرْتم- ثم قلتم: )) المسائل الثلاث الأخرى (( ، فصار العدد أربعةٌ مع تكفير تارك الصلاة، فبقيت الخامسة، فهل أصاب الشيخ فيها؟! أم أخطأتم العدد؟!، مع أنكم أكَّدّتم ذلك في ص(12) حيث قلتم: ))وأمَّا المسائِل الثلاث الأُخَر……… (( .