فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 288

ألستم القائلين بعد ذلك ص (23) -وأنتم تُقِرُّون أن اللغة يجب أن تكون مع فَهم السلف جنبًا إلى جنب- فقلتم: )) وهذا ما صرَّح به -من طريق آخر- أخيرًا فضيلة »الشيخ«-سدَّدَه الله ص (169-170) - نفسه ، حيث قال: ….…… (( .

فما دام أنه يُصَرِّح بالأمر الذي اعتَرَضتم عليه، فأين مَوضِع ادِّعاؤكم عليه أن اللغة هي الأساس في فهم نصوص الشرع وأحكامه، وإشعاركم القاريء أنه يقول بذلك فحسب، ثم لم تملكوا إلا أن تُقِرُّوا بأنه يقول بغير ذلك -مطلقًا- ولكن تأخرتم في ذلك ومن طريق آخر، حتى تزيدوا من غَرْس الشَّك في منهج »الشيخ « وإثارة الحقد والفتنة عليه، فلا يأبه القاريء من بَعْد -وهو المفتون بغير هدىً فيكم- لوجه الحق الذي يُقِرُّه » الشيخ«.

ثم أليس هو المُسْتَنِد في توضيح مسألة الكفر، وكفر تارك الصلاة على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم )) العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (( ، فأين أساس اللغة المزعوم منكم بدايةً،المنقوض صراحةً بقولكم ص(23) : (( وهذا ما صَرَّح به……… (( .

وهو المُسْتَدل ص (169) - من كتابه - بالآية الكريمة، وبما ينقله عن الرَّاغب الأصفهاني ص (169) في تعريف الإيمان،وبالأحاديث النبوية ص (172) في كفر تارك الصلاة، وبما كان من رأي السلف في ذلك ص (175) .

وما قاله ص (173) : )) إذًا؛ فلم يبق أمام مُريد الحق، إلا مُتابعة أهله من القرون الثلاثة الأولى،……… (( .

ولماذا هذه النقول الكثيرة عن ابن تيمية، وإظهار الفاظٍ لا تَدُلُّ إلا على محاولة الهمز واللمز والتجريح والطعن؛ بإظهارٍ بعريض الخطِّ، لِكَلِماتٍ ، ما همُّكم منها إلا أن تُظهروا أن» الشيخ «قد أضحى منهم، أو يميل إليهم لأنه يصنع صَنيعهم،ويحذو حَذْوَهم، فإن كان هذا هو الأدب في النقاش، الذي به تُظهرون الحق -كما تزعمون- فما هي قلة الأدب -لعمري-؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت