فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 288

ولو نَظَرْنا في نَقْلِكم عن شيخ الإسلام ص (18) نقلًا عن"مجموع الفتاوى"7/118 )) وقد عدلت المرجئه في هذا الأصل عن بيان الكتاب والسنة، وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان واعتمدوا على رأيهم وعلى ما تأولوه بفهمهم اللغة، وهذه طريقة أهل البدع،……… (( .

فهل عَدَل»الشيخ« عن بيان الكتاب والسنة وأقوال ……… إلى آخر ما ذَكَرْتُم، أم استدل بما ذَكَرْتُه لكم سابقًا؟! فلماذا هذا النقل؟!.

ولماذا لم تنقلوا قول شيخ الإسلام قبله ج7،ص (116) والذي يُفَسِّر -على إيجازه- ما التبس عليكم فهمه،وأردتم إلصاقه»بالشيخ«: )) ولا بد في تفسير القرآن والحديث من أن يُعرف ما يدلُّ على مُراد الله ورسوله من الألفاظ، وكيف يُفهم كلامه، فمعرفة العربية التي خوطبنا بها مما يُعين على أن نفقه مُراد الله ورسوله بكلامه، وكذلك معرفة دلالة الألفاظ على المعاني (( فلِمَ التَّجاوز عن هذا؟!!.

ولست بحاجةٍ أن أُفَصِّل في بيان ما استدللتم به من النصوص عن شيخ الإسلام، وأنها لا وجه للاستدلال بها على نقد كلام »الشيخ«، فإن من استدل بما أشرت إليه سابقًا ؛لا ينطبق عليه شيءٌ مما ذُكِرَ من استدلالاتكم التي كان حَظُّكُم منها تَسويد الصحائف فحسب.

ويكفي أن أنبه القاريء إلى أن النصوص -كالتي نقلت عن شيخ الإسلام- تؤخذ وتُسَطَّر بحسب ما يُرى أنها تفيد وجهة نَظَرِهم، أمَّا ما يَرَوْن أنه لا يتفق مع ما يمالي هواهم، تجاوزوه وقفزوا عنه، كالنَّص الذي أشرت إليه في ج7 ص (116) من"مجموع الفتاوى".

وأُشير هنا إلى ما نَقَلوه عن شيخ الإسلام (7/356-357) : )) والاسم كلما كَثُرَ التَّكَلُّم فيه - فَتُكُلِّم به مطلقًا،ومُقَيدًا بقيد،ومُقَيَّدًا بقيدٍ آخر في مَوضع آخر-كان هذا سببًا لاشتباه بعض مَعناه،ثم كلما كَثُرَ سَمَاعه كَثُر مَن يَشتَبه عليه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت