الصفحة 3 من 6

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار)

وأسألك أيضا

هل تصنف الدخان من الطيبات؟ أم من الخبائث؟

هل تسمي الله حينما تبدأ بشرب الدخان؟ أو تحمده حينما تنتهي؟

هل هناك مأكول أو مشروب حينما تنتهي منه تطأه بحذائك؟

هل تشرب الدخان في بيت من بيوت الله؟

هل حققت من الدخان كسب مادي أو صحي أو اجتماعي؟

ما هو موقفك حينما ترى أحد أبنائك أو إخوانك يدخن؟

أعلم هداك الله ....

أن هذه السيجارة غير أنها معصية لله إلا أنها تدمر صحتك وصحة من حولك كذلك ...

يقول الدكتور / كليفورد أندرسون:"لقد دلت الإحصاءات التي قامت بها جمعية السرطان الأمريكية أن الانقطاع يفيد، ويقلل خطر الإصابة بالسرطان بمعدل النصف. . ومن المحقق أن الذين لا يدخنون هم أقل الناس تعرضًا للإصابة بهذا المرض".

ويقول الدكتور كنعان الجابي:"لقد مضى على معالجتي للسرطان 25 عامًا فلم يأتني مصابًا بسرطان الحنجرة إلا مدخن"

وجاء في تقرير الكلية الملكية للأطباء بلندن:"إن تدخين السجائر في العصر الحديث يسبب من الوفيات ما كانت تسببه أشد الأوبئة خطرًا في العصور السابقة. . وجاء فيه أن 95% من مرضى شرايين الساقين هم من المدخنين"

وجاء في تقرير لأحد من مراكز البحوث الأمريكية:"إن التدخين يؤدي إلى أعلى نسبة وفيات في العالم بالمقارنة للحروب والمجاعات"

فيا سبحان الله

كيف يصر المدخن بعد كل هذا على هذه العادة القبيحة ..

أخي ما هي إلى أيام وتصوم إن شاء الله عن الحلال من الطعام والشراب والجماع، فبالله عليك صم أيضا مدي حياتك عن ما حرم الله من تدخينك للسيجارة وغير ذلك، واجعل من شهر رمضان مدرسة تربوية تربي فيها نفسك على ترك هذا الداء القبيح.

اعتمد على الله تعالى، واصدق في نيتك، وابتعد عن أماكن التدخين، وأكثر من شرب الماء والعصير، واستعمل السواك أو امضغ العلك -اللبان- إذا ما أحسست برغبة في التدخين، اذهب إلى الطبيب إن احتاج الأمر لذلك ..

شفاك الله وعافاك، وجعلنا وإياكم من أهل طاعته.

الرسالة السادسة

إلى مدمن سماع الموسيقى و الغناء

أخي الحبيب ...

لوثت أذنيك الكريمتين بالاستماع إلى ما يغضب الله، ويقسو قلبك، ويشغلك عن ذكر الله، وقد فعلت هذا إما قتلا للفراغ والوقت، أو حبا في سماع الموسيقى والأغاني، وفي هذا شر عظيم عليك ..

أما تعلم أن وقتك هو حياتك وستسأل عنه أمام الله، لما إذا تضيعه فيما يضر ويغضب الله تبارك وتعالى، ثم بعد ذلك تهجر كلامه.

أخي أما علمت أنا الغناء حرام ... أم أنك انسقت وراء كل من ينعق بأقوال لا خطام لها ولا زمام ممن يحلون اللهو والغناء بأدلة واهيات ... أخي أعلم أنك مسلم تحب الله ورسوله لذلك أقول لك هل تستطيع أن تستمع إلى الموسيقى والغناء في المساجد؟ لماذا؟ لأن الموسيقى والغناء حرام.

والدليل على أنه حرام

قوله تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله:"نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير) . قال ابن القيم رحمه الله:"ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى:"ومن الناس من يشتري لهو الحديث"، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء."

ومن السنة أيضا:-

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91) . وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.

ويكفي هذا في بيان أن الغناء حرام قطعا ...

لذا أخي الكريم أقول لك وقبل أن يدخل علينا شهر الكريم وأنت لا تزال منخرطا في لهوك وعبثك هذا .. أقول شهر رمضان هو شهر الطاعات ومنها قراءة القرآن، وأنت على يقين تام بأن القرآن هو خير كلام، فانشغل بخير الكلام عن خبيث الكلام، هدانا الله وإياكم إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد.

الرسالة السابعة

إلى من يطلق بصره إلى ما حرم الله

أخي المسلم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت