فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 174

كما أرى من المناسب أيضًا أن أذكر كلمةً وجيزة عن شخصيته التعليمية صلى الله عليه وسلم ، تُعرِّفنا بتلك النفس الكريمة ، التي منحها الله تعالى لرسوله ، لتَصنعَ الخير للناس ، وتُبلِّغ الدين للبشر كافة .

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرأفة والرحمة ، وتَرْكِ العَنَتِ وحُبّ اليُسر ، والرِّفق بالمتعلِّم ، والحِرصِ عليه ، وبَذْلِ العلم والخير له في كل وقت ومناسبة: بالمكان الأسمى والخُلُقِ الأعلى قال الله تعالى: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ(1) حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (2) .

(1) ـ قال الحافظ ابن كثير في (( تفسيره ) )2: 403: (( أي يَعَزُّ عليه ـ ويَشُقُّ ـ الشيءُ الذي يُعنِّتُ أُمَّتَه ويشُقُّ عليها ، ولهذا جاء في الحديث المروي من طُرق عنه صلى الله عليه وسلم قوله: بُعِثتُ بالحَنبفيّة السَّمْحة ) ).

(2) ـ من سورة التوبة ، الآية 128 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت