2 )تأهيل المفرج عنه قبل خروجه من المؤسسة العقابية، ويقصد بالتأهيل هنا التأهيل الشامل الاجتماعي، والنفسي، والديني ، والاقتصادي، والتعليمي، والمهني .
3 )تهيئة المناخ المناسب في المجتمع الكبير ومجتمع السجين الصغير لاستقبال المفرج عنه بعد خروجه من المؤسسة العقابية .
4 )العمل على توفير وتهيئة فرص العمل الشريف للمفرج عنهم، ومن الضروري توفير تلك الفرصة لأحد أفراد الأسرة خلال وجود السجين بالمؤسسة العقابية .
5 )تهيئة المفرج عنه للتعايش مع مجتمعه الصغير الأسرة وكذلك المجتمع بشكل عام .
6 )العمل على الحد من عودة المفرج عنه إلى الانحراف مرة أخرى وتقليل نسبة العود للجريمة، فلقد أظهرت بعض الدراسات فاعلية الرعاية اللاحقة في الحد من العود للانحراف بين الأحداث [1] .
7 )تحقيق الاستفادة من جميع طاقات المجتمع البشرية بما فيها المفرج عنهم، فهم جزء لا يتجزأ من ذلك المجتمع .
8 )مساعدة المفرج عنهم للاستفادة من إمكانات المجتمع المتاحة والتي تعينهم على سلوك الطريق السوء، وعدم العودة إلى الانحراف مرة أخرى .
سادسًا: الجهات المسؤولة عن الرعاية اللاحقة:
(1) أثر عمليات الرعاية اللاحقة في سلوك الأحداث المفرج عنهم ، علي عبد الرزاق جلبي ، المجلة الجنائية القومية ، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ، القاهرة ، المجلد 16 ، العدد الأول ، 1973م ، ص 11 . وكذلك: مدى فاعلية المدخل الوقائي في الرعاية اللاحقة لمنع عودة الأحداث للانحراف ، علي بن حسين العجمي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الآداب ، جامعة الملك سعود ، الرياض ، 1417هـ ، ص 222 .