فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 71

يزخر أي مجتمع بالعديد من الإمكانات والقدرات ولا تخلو أية بيئة من طاقات ووسائل تعين على إنجاح برنامج الرعاية اللاحقة للمفرج عنه فمن الإمكانات التي تساعد على تقديم برامج الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم أو لأسرهم ما يلي:

ـ فرص العمل في القطاعين الحكومي والأهلي .

ـ المدارس العامة الحكومية والأهلية .

ـ المعاهد العلمية والتدريبية والمهنية والفنية .

ـ الجمعيات الخيرية التي تقدم المساعدات المالية والعينية .

ـ مكاتب العمل والضمان الاجتماعي .

ـ حلقات تحفيظ القرآن الكريم وأئمة المساجد .

ـ المراكز الصيفية ومراكز النشاط للأحداث .

ـ المرشدين الطلابيين بالمدارس للأحداث .

ـ جمعيات مساعدة راغبي الزواج للنساء خاصة .

ـ رفقة صالحة في المحيط القريب من المفرج عنه .

وغيرها كثير من الإمكانات المتاحة في المجتمع والتي تحتاج إلى أخصائي يستطيع اكتشاف تلك الإمكانات المبثوثة في المجتمع، وليس هذا فحسب، بل القدرة على استغلالها والاستفادة منها وتكوين علاقات اجتماعية مع المباشرين لها ليتمكن من تطويعها لخدمة برنامج الرعاية اللاحقة الذي يقوم به .

وهذا يعنى أن أخصائي الرعاية اللاحقة عليه أن يبذل جهد أكبر مما يقوم به الأخصائيين الاجتماعيين الآخرين ، وعليه نستطيع القول أن الأخصائي الذي لا يستطيع اكتشاف الإمكانات المتاحة في المجتمع ثم استغلالها الاستغلال الأمثل، لا شك أن ذلك سيؤثر على عطائه وقدرته في رعاية من يحال له من المفرجين عنهم ، وإعداد وتخطيط وتقديم برنامج متكامل لهم يضمن لهم الاستقرار، وعدم العودة للانحراف .

3 ـ القدرة على تنشيط الجانب الإيماني لدي المفرج عنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت