-وفي دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروعات الاستثمارية. FEASIBILITY STUDY
-وفي تقويم أداء إدارة الاستثمار. MEASURING PORTFOLIO PERFORMANCE)
وهكذا تبدو الحاجة الماسة في الواقع العملي إلى أداة معيارية لقياس الأداء والقدرة على التوقع والتنبؤ بما"يستبصرون"من البصيرة والتمكن من التدبر (37) في الأمور. وللأسف فإن المؤشر السائد اليوم هو مؤشر"الفائدةبس"الربوية، ويعد الليبور (LONDON INTERBANK RATE) المؤشر المستخدم في اتفاقيات الإقراض قصيرة الأجل بين بنوك لندن أكثر المؤشرات وأوسعها استخدامًا، ويوجد السيبور (SIBOR) وهو سعر الفائدة بين البنوك في سوق القاهرة، والكيبور الكيويتي، وتتخذ هذه المؤشرات من سعر الفائدة العالمي مرجعًا لها.
·?مؤشر الربحية هو البديل:
لاشك أن اعتماد المؤشر يعد أمرًا ضروريًا لتحديد كفاءة الأداء وقياس نسب نجاحه أو فشله، والمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية أصبحت في حاجة ماسة إلى معيار لتقويم كفاءتها وقياس أدائها، وللأسف الشديد أصبح الاستئناس إن لم الاستخدام لمؤشر سعر الفائدة أمرًا معتادًا في تسعير منتجات المؤسسات المصرفية والمالية الإسلامية وإن كان ذلك لضرورة الواقع العملي واعتبارات السوق التي لا يمكن بحال تجاهلها، ولهذا جاءت توصية مجمع الفقه الإسلامي في ندوة مشاكل البنوك الإسلامية 1413هـ/1993م بضرورة الإسراع بإيجاد المؤشر المقبول إسلاميًا الذي يكون بديلًا عن مراعاة سعر الفائدة الربوية في تحديد هامش الربح في المعاملات.