ج- التكامل في النموذج الأمثل للمصرفية الإسلامية وحفظ المال كمقصد ضروري من مقاصد الشرع باتفاق الأمة.
د- المصرفية الإسلامية تتبنى برنامج الإصلاح الاقتصادي القائم على أربع ركائز رئيسة هي:
1-تحفيز الإنتاج من قوله تعالى"تزرعون سبع سنين دأبًا".
2-تشجيع الادخار من قوله تعالى"فذروه في سنبله".
3-ترشيد الاستهلاك في قوله تعالى"إلا قليلًا مما تأكلون".
4-المدة الزمنية اللازمة والكافية.
وهذا البرنامج الإصلاحي الماكرو MACRO ECONOMIC يعمل في إطاره الخطة الإصلاحية الهيكلية المكرو MACRO ECONOMIC والتي تقوم على المرتكزات الأساسية الآتية:
1-تصحيح وظيفة النقود إذ النقود رؤوس أموال يتجر بها لا فيها كما سلف.
2-تعدد قاعدة الملكية وتنوعها على ضوء الحاجة العملية والمصلحة الاقتصادية.
3-تعظيم العنصر البشري والتكافل الاجتماعي وتفعيل دور الزكاة كأساس للإصلاح الاقتصادي أيضًا.
4-تفعيل آلية العمل المصرفي الإسلامي وأخلاقياته الشرعية وما تقوم عليه من:
-قاعدة"الخراج بالضمان."
-قاعدة"الغرم بالغنم".
-مباشرة التجارة والاستثمار.
فهي مؤسسات مالية مصرفية تحسن إنفاق المال على وجوهه الصحيحة كما أمر صاحب الشرع في قوله تعالى: {"آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } الحديد/7."
فالاتفاق في المنهج الإسلامي يتنوع إلى أربع أنواع رئيسة هي:
1-الاتفاق التجاري/الجاري: يقول الله تعالى بعد آيات الربا وآية التداين: { يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون } البقرة/254.
2-الإنفاق الاستثماري بالمعنى الاصطلاحي بمعنى: إنشاء مشروعات جديدة أو استكمال مشروعات قائمة أو إحلال وتحديث أصول متقاربة. ويتعدى ذلك ليشمل توظيف الأموال في الأصول المتداولة ولا يتحدد بالمنافع أو المكاسب المادية فقط فيمكن أن تكون- المنافع معنوية أيضًا.