فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 352

ويمكنني القول إن عبد الكريم ناصيف اختار نوعًا واحدًا من الرواة في افتتاحيات رواياته الثلاث، هو الراوي المهيمن ؛ ذلك الذي يسرد بضمير الغائب (هو) ويُسْقِط المسافة بينه وبين الحوادث والشخصيات، فيبدو مطَّلعًا على أحوالها في الماضي والحاضر، في سلوكها الخارجيّ وأفكارها وانفعالاتها الداخليّة. كما يبدو وسيلة نقل ما يعرفه إلى القارىء دون أن يتدخل أو يبدي رأيًا فيما يسرد، وكأنه راو شاهد ليس غير. وهذه قائمة بالأفعال التي تدل على اطِّلاع الراوي المهيمن / الشاهد على دخيلة الشخصيات في افتتاحيات الروايات الثلاث:

الرواية

البحث عن نجم القطب

الصعود

المخطوفون

الشخصية

راضي بن طالب الغفران

تاج الملك

أبو صفوان

حاتم سعد الدين

أم حاتم

خلدون

مزيد بك

القبطان

رستم

حازم

سماح

رستم

حازم

عوض

ضرغام (العريس)

الأفعال

يفكِّر ممتعضًا - كانت تراوده أحلام - يتساءل في سرّه - يتذكّر - ظن أنه اكتشف جوابًا - يفكّر - يفكّر حالمًا - المغطس اللذيذ يُذكِّره بمغطس آخر.

فكّرت - تُعقِّب في سرّها - تُغمغم لنفسها - تقول في نفسها.

أدرك أن .. - يود لو أن الصدور - يتذكَّر رجلًا أعمى - ينفرج شيء في داخله - يتساءل في سرّه - يتذكّر الآن ليلة قرّر.

فكّر حاتم والحسرة تملأ قلبه - هكذا كان يُفكِّر - ردّد في نفسه - ضحك في سرّه - حاتم يذكر الآن - يشعر لأول مرة - يبتسم في سرّه - قال في سرّه - قال لنفسه - هكذا شعر حاتم - فجأة يشعر أن.

في قرارة نفسها تود لو يظل نائمًا .

يتساءل في سرّه - يُردِّد لنفسه - شعر خلدون بعدها - تنطلق فكرة في دماغ خلدون.

فكّر مزيد بك .

أحس بها - يدرك أن الطريق - هو يعلم - قال في نفسه - يذكر جيدًا - كان معجبًا - يشعر في نفسه بعض الضعف - يعلم جيدًا - فكّر.

هو يعلم - رستم يشعر.

وهو يستعيد في ذاكرته .

أعجبت - أحست - قالت في سرّها - تزداد قناعة وإيمانًا - فكرت أخيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت