‹
الصفحة 73 من 73

وهذه الأسطوانة حجبها المشبك الخارجي الذي أحيط بالحجرة الشريفة في عهد قايتباي سنة 887هـ [1] .

أسند ابن زبالة ويحيى عن سليمان بن سالم عن مسلم بن أبي مريم وغيره: كان باب بيت فاطمة بنت رسول - صلى الله عليه وسلم - في المربَّعة التي في القبر، قال سليمان: قال لي مسلم: لا تنس حظَّك من الصَّلاة إليها؛ فإنها باب فاطمة رضي الله عنها الذي كان علي - رضي الله عنه - يدخل عليها منه [2] .

وأسند يحيى عن أبي الحمراء - رضي الله عنه - قال: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِي بَابَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَيَقُولُ ژ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ژ(الأحزاب: 33) .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ الصَّلاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ژ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ژ [3] .

(1) وفاء الوفا 2/178، عمارة المسجد النبوي للشهري ص 66.

(2) أخبار المدينة لابن زبالة ص 103، وفاء الوفا 2/186.

(3) رواه الترمذي 5/352، رقم: 3206، وقال: حسن غريب من هذا الوجه/ باب ومن سورة الأحزاب، وأحمد في المسند 3/285، رقم: 14072، وابن أبي شيبة في المصنف 6/388، رقم: 32272، والطبراني في المعجم الكبير 3/56، رقم: 2671.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت