فهرس الكتاب
قَاطِعُوهُمْ هم عبيد دراهم، وجراحُ عبد المال لا تتخثَّر.
حَتَّى لِيَعْلَمَ كُلُّ مَنْ فَوْقَ الثَّرَى مِنْ ظَالِمٍ أَوْ عَائِلٍ مُسْتَعْبِدِ
أَنَّا بَنِي الإِسْلامِ أَهْلُ نِكَايَةٍ بِعَدُوِّنَا إِنْ جَارَ أَهْلُ تَفَرُّدِ
وَإِنْ كَانَ هَمِّي شَرَابًا وَقُوتًا فَمَا الفَرْقُ بَيْنِي وَبَيْنَ الحَمِيرْ
أيها الجيل:
مَحَبَّةٌ لِلمُصْطَفَى اتِّبَاعُ لَيْسَتْ بِأَذْوَاقٍ لعي تباعُ
فدع الأواخر واجنِ شهد بيانه، وانهج إلى السلَف الكرام الرُأَّسِ، فسواهمُ في وهْمِه كالمفلس.
أَمَة الله، أيتُها الصَّالحة الدَّاعية الوفيَّة لدينِها، أمامَك تحدِّياتٌ في غاية الصّعوبة في ظلِّ تردٍّ اجتماعي وطغيان شهوي، آنَ لكِ أن تتقدمي الصّفوف لرعاية الفضيلة وتَحصين الأسرة بدين الفطرة.
يَا حُرَّةً قَدْ أَرَادُوا جَعْلَهَا أَمَةً غَرْبِيَّةَ الفِعْلِ لَكِنَّ اسْمَهَا عَرَبِي
يَا دُرَّةً حُفِظَتْ بِالأَمْسِ غَالِيَةً وَاليَوْمَ يَبْغُونَهَا لِلَّهْوِ وَاللَّعِبِ
خُذيها لا من صحيفة ولا قناة ولا قرار مؤتمرٍ مؤتمِر: الولاية والقوامةُ والحجابُ والعفافُ ليس عرفًا اجتماعيًّا ولا موروثًا قبليًّا يقْبل التَّنازُل والمساومة، إنَّها ديانة نتقرَّب بها إلى الله رجالًا والنِّساء؛ {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ} [النساء: 34] تشريعٌ معصوم لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا مِن خلفه، {فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} ، {وَقُلْنَ} {وَقَرْنَ} {وَلا َتبَرَّجْنَ} {وَأَطِعْنَ} {يُدْنِينَ} {وَلْيَضْرِبْنَ} وبعدَها {لَئِنْ لَمْ يَنْتِهِ} .
لا تُخدعي بعبارات صبيان الإباحيَّة، بشعاراتهم الجاهليَّة، وفتاواهم الخنفشاريَّة؛ فهم يريدونها بهيميَّة.
وعندهم الخنا ليس بعيبٍ، والربا مثلُ التجارة، والتعرّي من ثياب الطهر عنوان الحضارة.