فهرس الكتاب
أَخْبِرُوا كَيْفَ تشهدنا الرُّبَى أَفْصِحُوا كَمْ سَأَلَتْ عَنَّا النَّوَادِي
عِنْدَمَا قُلْنَا اتَّحَدْنَا فِي الهُدَى قَالَتِ الدُّنْيَا لَنَا هَاكَ انْقِيَادِي
فَمَضَيْنَا أُمَّةً تُزْجِي الهُدَى أَيْنَمَا صَارَتْ وَتَهْدِي كُلَّ هَادِي
فَلْيَقُلْهَا كُلُّ فَرْدٍ لِلأَعَادِي عَمَلًا بِالحَقِّ فِي كُلِّ النَّوَادِي
لَمْ يَضِعْ لا لَمْ يَضِعْ دِينٌ أَنَا لَهُ قَلْبٌ وَفؤادٌ فِي فُؤَادِي
أيُّها الجيل الفلسطيني المجاهد:
قد عوَّدتَنا لقاءَ الخُطوب بارتِكاب أخفِّ الضَّررين، فلا يدفعَنَّكم عدوُّكم إلى الانشِغال عنه، وتَحويل بأسِكم بيْنكم.
كَذَا اليَهُودُ مَدَى التَّارِيخِ دَأْبُهُمُ زَرْعُ الخُصُومَةِ بَيْنَ النَّحْلِ وَالشَّهَدِ
لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، ولا تهنوا ولا تحزنوا.
مَن عاش بالتَّوحيد غير وحيد.
ثِقْ بِمَوْلاكَ يَا ابْنَ حِطِّينَ وَاعْقِلْ لا يَرُعْكَ السَّرَابُ فِي البَيْدَاءْ
مَا تَخَلَّى مَوْلاكَ حَاشَا وَكَلاَّ لَحْظَةً عَنْ عِبَادِهِ الأَوْفِيَاءْ
كُلُّكُمْ حَمْزَةٌ وَسَعْدٌ وَزَيْدٌ وَالمُثَنَّى وَمُصْعَبٌ وَالبَرَاءْ
قَدَّرَ اللَّهُ تُبْتَلُوا لِتَكُونُوا حَارِسِي قُدْسِهِ وَفِيكُمْ إِبَاءْ
يَا أَخِي يَا ابْنَ فِلَسْطِينَ الَّتِي لَمْ تَزَلْ تَدْعُوكَ يومًا للحداد
عُدْ إِلَيْنَا مِثْلَمَا كُنْتَ وَقُلْ هَأَنَذَا إِنَّنِي يَوْمُ المَعَادِ
عُدْ وَنَصْرُ الدِّينِ يَحْدُوكَ وَقُلْ هَذِهِ قَافِلَتِي وَالنَّصْرُ حَادِي
خَابَ مَنْ بَاعَ فِلَسْطِينَ بِبَخْ سٍ خَيْبَةَ التُّجَّارِ فِي سُوقِ الكَسَادِ
أخيرًا:
أيُّها الأوفياء، رجال الهيْئة الأبطال قادة السَّفينة في موجٍ كالجبالِ، إلى شاطئ الأمان، وفَيْتم ووفيتم فاثبتُوا واصبِروا على ما أصابكم، والله معكم.
في يمين الجبارِ من كان سيفًا يرى أعتى العُتاة أوْهى من الذّرِّ.