فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 43

ومن الواجب عليها ألا تفرِّط في ماله بل تحفظه عليه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لها أن تطعم من بيته إلا بإذنه إلا الرطب من الطعام الذي يخاف فساده فإن أطعمت عن رضاه كان لها مثل أجره وإن أطعمت بغير إذنه كان له الأجر وعليها الوزر" (1) قالت امرأة: يا رسول الله إنا كَلٌّ على آبائنا وأبنائنا وأزواجنا فما يحل لنا من أموالهم قال:"الرطب تأكلنه وتهدينه"وفي صحيح مسلم عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا".

رابعًا: الخدمة في البيت:

من أخص الأعمال الواجبة على النساء مباشرة أعمال المنزل وإدارة شؤونه وتدبيره، وقد قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ابنته فاطمة بخدمة البيت وعلى (علّي) ما كان خارجًا من البيت من عمل (2) .

خامسًا: التزين للزوج:

وعدم الزينة من التقصير الظاهر وهذا له تأثير سيئ في نفس الزوج وربما تترك التزين لاعتقادها بارتفاع الكلفة بينهما، ومما يزيد الأمر سوءًا إذا أنس منها التجمل والزينة قبل خروجها لزيارة قريباتها وجاراتها وصديقاتها، والتجمل لا يكون إلا للزوج طيبًا لخاطره، وإذا صحب ذلك طلاقة الوجه وابتسامة الثغر حازت في قلبه المكانة العالية والمنزلة السامية.

سادسًا: حسن الخلق:

(1) أخرجه أبو داود والطيالسي والبيهقي من حديث ابن عمر وأخرجه أبو داود،

(2) رواه الجوزجاني من طرق.،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت