فهرس الكتاب
عُدت أتذكر يوم صحوتي.. وأبحث عن ذاك الشريط.. حمدت الله على التوبة..
تجاوزت النفق المظلم.. صبرت على الابتلاء
وأسأل الله.. الثبات
الثبات..
السيف
قال سلمة بن دينار لجلسائه: لوددتُ أن أحدكم يُبقي على دينه كما يبقي على نعله.
رمقتُ سقف الغرفة.. وأنا أنظر بعينين زائغتين
انقطعتُ عن الدنيا.. وغبت عن الحياة..
منذ أن تركت المدرسة.. لا أرى زميلة من زميلاتي..
سمى مُدرستي (...) كل شهر أو شهرين تزورني..
بعد غد موعد زيارتها..
أعد الدقائق واللحظات.. وأستعجل الليل والنهار
أحتاج إلى من يزورني.. ويخفف همي ووحدتي..
ولكن.. يتربع سؤال على لساني.. أين المحبة.. وأين الوفاء؟
من كن يسمعن ضحكاتي في المدرسة اختفين..
من سعدن بقربي في الصف الدراسي سنوات ذهبن..
وحيدةٌ أعيش.. الأنين رفيقي.. والألم سميري.. والهم والغم أنيسي.. تتجاذبني الأهواء.. شاردة ساهية.. حتى والدتي تعبت من الجلوس معي.. منذ زمن لم أر حفلًا.. ولا دُعيت لمناسبة.. ولو دعيت.. كيف أذهب؟! وأنا لا أتحرك بسهولة.. خاصة في مكان يحتاج إلى حركة ونشاط.. يحتاج إلى فرح وسرور.. وأنا لست كذلك
كلما فقدت الأمل.. وطوقني اليأس..
تأتي.. مما يُرش الماء على هشيم النار.. ويأتي عذب حديثها..
اصبري واحتسبي.. أمر المؤمن كله له خير..
عليك بذكر الله.. وقراءة القرآن..
لا تضيعي دقيقة واحدة من وقتك في الهواجس والخواطر
? زيارة مُدرستي قصيرة.. ولكن حديثها.ز طويلُ.. طويل يصل إلى أعماق القلب.. ويحيي الأمل في النفس..
عطر الكلمات يبقى وهي تودعني.. وتبقى هدية كلما أتت.. مجموعة من الكتب والأشرطة..
مرت سنة كاملة وهي لم تتركني.. تتعاهدني بالزيارة بين حين وآخر.. أخبرتني أنها ستتزوج.. فرحت بذلك.. ولكن بدأت تنقطع زيارتها.. تُباعدها الأيام.. رغم أني تحدثت عن حاجتي لرؤيتها ورأت دمعتي وأنا ألح عليها بزيارتي..
مع انقطاع أسعد اللحظات معها..