الصفحة 52 من 68

فإن صبرت كافأك الله عليه في الدنيا قبل الآخرة ، وبأكثر بكثير من التي نشأت في بيئة صالحة أو لم تواجه ما تواجهينه فالله شكور ولن يبخس عملك (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) (الرحمن: 60) ثم بعد ذلك يقول صلي الله عليه وسلم"ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وأن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة" (صحيح الجامع) .

... ويقول الله تعالي: ( واخفض جناحك للمؤمنين) (الحجر:88) ، ويقول تعالي: ( ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) (آل عمران:159) ، فهذا هو الحل بين يديك المتمثل في أمر الله ورسوله بحسن الخلق , وللتطبيق العملي نقول هناك ثلاث خطوات للتوفيق بين بر الوالدين وطاعة الله .

... أولًا: يجب أن تعلمي يقينا أن الالتزام بالمظهر الإسلامي وهو فرض كما تبين والتفريط فيه يستوجب غضب الله وعقابه ،وأنك حتما ولا بد ستقومين به وإن أغضبت الناس جميعًا ، وهذا في قرارة نفسك من غير أن تصرحي به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت