الصفحة 61 من 68

يقول الله تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا و هم لا يفتنون0 و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين) العنكبوت:2,3 , فالفتنة و الاختبار أمر لازم لمن هو على طريق الالتزام حتى يتبين من طلب هذا الطريق بصدق و من هو غير ذلك , و هذه الاختبارات من الله هى بحكمة قد تكون ظاهرة أو غير ظاهرة , يقول صلى الله عليه و سلم: (يبتلى الرجل على حسب دينه, فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه و إن كان في دينه رقه خفف عنه و ما يزال البلاء بالعبد حتى يمشى على الأرض و ليس عليه خطيئة) صحيح: الترمذي و يهون أمر البلاء إستحضارالعاقبة الدائمة في جنات الله و نعيمه , يقول صلى الله عليه و سلم: (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت تقرض في الدنيا بالمقاريض) صحيح الجامع , وأيضا يهون أمر الصبر كرامة و فضل الأمر الذى تصبر عليه و هو الالتزام بالدين ففي مسند الإمام أحمد قال صلى الله عليه و سلم: (إن الله يعطى الدنيا من يحب و من لا يحب ولا يعطى الدين إلا لمن أحب) فالتزامك بمنهج الله هو دليل و علامة أن الله يحبك و فهل يضرك بعد هذا شئ ؟

بين الشاب والفتاه بين المرأة والرجل هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة؟

أولًا: العلاقة الغير بريئة: وهى العلاقة التي تتصف بعدم وجود موانع وعوائق لرغبات كلا الطرفين , وقد تكون بدايتها بريئة كالصداقة والزمالة وتنتهي بهما إلى الفاحشة أو في أفضل الحالات الزواج العرفي , فهذه العلاقة ليست محل نقاشنا لان أهل العقل فضلًا عن أهل الدين يجمعون على حرمة هذه العلاقة ودناءة أهلها ونسأل الله الهداية للجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت