بَابُ الحَيْضِ
يُومٌ ولَيْلَةٌ أقَلُّ الحَيْضِ ... وغالبًا ستًا وسبعًا تَقْضِي
وَقَدْرُه الأكثَرُ خَمْسةَ عَشَرْ ... وذاكَ للطُّهْرِ أقَلُّ مُعْتَبرْ
وغالبًا ثَلاثةٌ أو أربعةْ ... مِنَ بَعْدِ عِشْرِينَ وَفَى حيضٌ معه
أكْثَرُهُ لا عَدَدٌ يَشْمَلُهُ ... ثم النِّفاسُ مَجَّةٌ أقَلُّهُ
وَقَدْرُه الغالبُ أربعونا ... يَوْمًا وفي أكثرِهِ سِتُّونا
ما دامَ ذُو التَّكْلِيفِ يَحْوِي عَقْلا ... لا تَسْقُطُ الصَّلاةُ عَنهُ أصْلا
وَحَرَّمُوا إخْراجَها عن آنِها ... إلاَّ بِعُذْرِ النَّوْمِ أو نِسْيانِها
وَالجَمْعِ والعُذْرِ ويُؤمَرُ الصَّبِيْ ... بِها لِسَبْعٍ وَلِعَشْرٍ فاْضْرِبِ
شُروطُ الصلاةِ
وَهْيَ ثَمانٌ فَابْدَا بالطَّهَارَةِ ... عَن حَدَثَيْه وعَنِ النَّجاسةِ
في ثَوْبِهِ كذا المكانِ والبَدَنْ ... والسَّتْرُ للعَوْرَة بَعْدَه وأنْ
يَسْتَقْبِلَ القِبلَةَ والوَقْتُ دَخَلْ ... والعِلْمُ بالفَرِضِيَّةِ إحْتاجَ الأقَلّ
وَعَدَمُ اعْتِقادِ فَرْضٍ نَفْلا ... مَعَ اجْتِنابِ المُبْطِلاتِ كُلاَّ
أركانُ الصَّلاة
سَبْعَةَ عَشْرَ وَهِيَ النِّيَّةُ ثُمْ ... تَكْبِيرَةُ الإحْرامِ عِنْدَها وَقُمْ
في الفَرْضِ إن قَدَرْتَ واقرا الفاتحهْ ... وَارْكَعْ وَطْمْئِنْ فِيْهِ كُلَّ جارحَهْ
وَالاعْتِدَالُ وَالطُمَأْنِيْنَةُ فِيهْ ... ثُمَّ السُّجُودُ مَرَّتَيْنِ، يَقْتَفِيهْ
ثُم الطُمَأنِينَةُ في جُمْلَةِ ذَيْن ... وبَعْدَه الجُلوسُ بَينَ السَّجْدَتَينْ
وَفِيهِ تَطْمَئِنُّ والتَّشَهُّدُ ... أعْنِي الأخيرَ ثُمَّ فِيهِ تَقْعُدُ
ثُمَّ صَلاتُنا بِهِ عَلَى النّبِيْ ... ثُمَّ السَّلامُ وبِنَظْمٍ رَتِّبِ