أرْكَانُ الإيمَانِ
وَهَاكَ للإيمَانِ أرْكَانًا تُعَدْ ... بِسِتَّةٍ تُؤْمِنُ بِالله الصَّمَدْ
وَبمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهْ ... وَرُسْلِهِ كَمَا أتَى الحَديثُ بِهْ
وَاليَوْمِ الآخِرِ المَهُولِ والْقَدَرْ ... مِن رَّبِنَا مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وشَرْ
مَعْنَى الإسْلاَمِ والإيِمَانِ والجَلاَلَةِ
لَفْظَانِ قَدْ جَاءَا لمعنَى وَاحِدِ ... وَبِاخْتِلاَفٍ في كِتَابِ الْوَاحِدِ
فَالأوَّلُ التَّصْدِيقُ بالجَنَانِ ... والثَّانِيَ الأعْمَالُ بالأرْكَانِ
وَشَرْحُ لا إلهَ إلاَّ اللهُ ... لا رَبَّ مَعْبُودًَا بِحَقْ الاَّ هُوْ
مُوجِبُ التَّكْلِيفِ
وَحَيْثُ نِيطَ الحُكْمُ بِالتَّكْلِيفِ ... فَالْحَقُ أنْ يُعْلَمَ بِالتَّعْرِيفِ
فَالْحَدُّ بالسِنِينِ خَمْسُ عَشْرَهْ ... والإِحْتِلامُ عِنْدَ تِسْع فَادْرَهْ
عَلاَمَتَانِ في الذُّكُورِ والإنَاثْ ... والحَيْضُ في الإنَاثِ ثَالِثُ الثَّلاَثْ
بِالْماءِ والتُّرَابِ والحِجَارَهْ ... والدَّبْغِ خُذْ وَسَائِلَ الطَّهَارَهْ
فَالمَاءُ بِاعْتِبَارِ مَانِعٍ يُلِمْ ... إلى قَلِيل وَكَثيرٍ يَنْقَسِمْ
أمَّا الْقَلِيلُ فَهُوَ دُوْنَ القُلَّتَينْ ... وَالحَدُّ لِلكَثِيْرِ بالسَّابِقَتَينْ
فَيَتَنَجَّسُ القَلِيلُ إنْ طَرَا ... عَلَيهْ نَجَسٌ وَإنْ مَا غَيَّرَا
وَيَحْمِلُ الكَثِيرُ مَا لاَقى وَلَمْ ... مِنْهُ يُغَيَّرْ طَعْمٌ أوْ لَوْنٌ وَشَمّ
وإنْ بِطَاهِرٍ أُشِيبَا فَهُمَا ... مُسْتَعْمَلانِ حَيْثُ سُلِبَ اسْمُ ما
شُرُوطُ إجْزَاءِ الحَجَرِ
إجْزَاؤُهُ شُرُوطُهُ ثَمَانِيَهْ ... أنْ يُنْقِيَ المَحَلَّ واسْمَعْ ثانِيَةْ
أنْ لا عَلَيْهِ غَيْرُه يَطْرَا وَلاَ ... يَجفَّ نَجَسٌ ولا يَنْتَقِلا
ولا يُجاوِزَنَّ صَفْحَةً ولا ... حَشَفَةً ولا يُلاقِيْ بَلَلا
وَبِثَلاثَةٍ مِنَ الحِجارَهْ ... والثَّامِنُ الشَّرْطُ لَها الطَّهارهُ