وفي اصْطِلاحٍ أنها الدينُ القَوِيمْ ... والسَّيرُ في النَهج السَّوِي المُسْتَقيمْ
وقيل أيضًا أنها الإذْعانُ ... لِكُلِّ ما جاءَ بِهِ القُرآنُ
والسُّنةُ الغَرَّاءْ كذا الطريقهْ ... تَعرِفُ منها مَدْخَلَ الحقيقةْ
وثَمَّ تَعريفٌ لها عِندَ البَيَانْ ... يُؤخَذَ مِنهُ ما يُطابِقُ العيانْ
وإنَّ ما في صِحَّةِ المَشَاهِدْ ... تجْرِي على الأذواقِ والعَقائِدْ
وقال بعضُهم: وجودُ الأفعَالْ ... كُنْهُ الشريعةُ وَشهودُ الأحوالْ
يَعني الحَقِيقه وكَذا الطريقةْ ... حَلَقَةٌ بَيْنَهما مَوْثوقَةْ
وفي عُلُومِ القَوْمِ مِن مَعَاني ... يَقْصُرُ عن تَوْضِيحِها بَياني
ما يَعجَزُ الطالبُ في تَأْوِيلِها ... فيَحْفِزَ الفِكرَ إلى تحصيلِها
بالبَحْث في جدٍّ وباجْتِهادِ ... في كُتْبِ أهل الحقِّ والرَّشادِ
والحمدُ في البَدْءِ وفي الختامِ ... والشُكرُ للمَوْلى على الدَّوام
وأرتَجي منهُ عظيمَ الامتِنانْ ... أنْ يُسكِنَ الناظِمَ فِي أعلى الجِنَانْ
مَعَ النبيِّ المُصطَفى الكريمِ ... عَلَيه أفضَلُ الصَّلاَةِ والتَّسْليمِ
وآلِهِ الأبرارِ خَيْرِ آلِ ... أُولي التُّقى والفَضْلِ والكمالِ
وأهل بَيِتهِ الأُبَاةِ الشُرَفا ... وصَحْبِهِ والتابِعِينْ أهَلِ الْوَفَا
تمت بحمد المولى