"الستينية في ذكر سلاطين الخلافة العثمانية"
بقلم:
شيبة الحمد
يا قاصدًا سيرًا مِن غابرِ السيرِ ...
أو قارئًا عن ملوكِ الأرضِ في سِفْرِ ...
كأنَ حاجتكَ الكُبرى تُنَغِّصُها ...
طُولُ المراجعِ تَبْري منك في خَوَرِ ...
إن كُنتَ تُدركُ أنَّ المجدَ يبلغُهُ ...
ذَوُو القَلائدِ أصحابُ الأولى البَرَرِ ...
فاسمعْ هُدِيتَ عن الأبطالِ ما عَملوا ...
من آلِ عُثمانَ يُنْبِي النَّجْمُ في السَّحَرِ ...
فأولُ الأمرِ عُثمانُ إذِ انطلقتْ ...
بهِ قَبيلةُ قَاتِي مِن لَظَى التَّتَرِ ...
جاءتْ بلادَ الأَنَاضُولِ التي فَسِحَتْ ...
بهم فكانت حِجَارًا شيدَ مِن جَمرِ ...
وبعد أنْ ماتَ أَرْطُغْرُلُ خَلَفَهُ ...
عُثمانُ فانبسطتْ قَاتِي لذي يُسرِ ...
وبعدَ عُثمانَ جاءَ الابنُ مِن عَهْدِ ...
أَعْنِي أرُوخَانَ بَانِي المجدَ بالظَّفرِ ...
وبعدَه جاءَ مَن أُزكتْ به كُتُبًا