الصفحة 4 من 9

مِن الأعادِي تُشِيد القَاصِم الخَطَر ...

فذاكَ مَن هزمَ الأعداءَ مُنتصرًا ...

عَلَى ضَفَى مَارْتِيزا ضَفةَ النهرِ ...

ذاكَ الهُمامُ مُرادٌ الأولُ البطلُ ...

سعيدُ حظٍّ على الأعداءِ منتصرِ ...

فماتَ بعد انتصارٍ في قويص أوا ...

شهيد ذا غَلبٍ ذَا الصِّيتِ ذَا النصرِ ...

وبعدَهُ ابنُه يلدرم ذو اللقبِ ...

أي الصَّوَاعقَ للكفارِ ذو الشَّررِ ...

ذاكَ الفتى بَايَزِيدُ الموتُ قاتلُهم ...

بِنشرِ قَبرٍ لأهلِ الكفرِ مُنتشرِ ...

واذكرْ لَه وقعةَ الدَّانُوبِ وارمِ بها ...

مذلةَ الدهرِ يَأتِي الحزنُ بالبشرِ ...

اللهُ أكبرُ كم في نَصرِهِ هتفتْ ...

لمجدِ عثمانَ أرضُ دُرةِ الدهرِ ...

وبعدَه ابنُه الجَلَبِي أعني به ...

محمدًا مَن أعادَ الأمرَ بالعسرِ ...

ثُم المُرادُ السعي الهم مُنفتحًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت