الصفحة 60 من 95

أيام التشريق و ما يفعل فيها

(الحادي و الثاني و الثالث عشر من ذي الحجة)

و يبقى على الحاج المبيت بمنى أيام التشريق، و رمي الجمار في تلك الأيام.

أولًا: المبيت ليالي منى:

فأما المبيت فهو من واجبات الحج، و الأصل أن الحاج يقيم في منى برَحْلِهِ و متاعه، و لا يذهب منها ليلًا و لا نهارًا إلا لغرض خاص، كالطواف و السعي، ثم يعود، و لهذا تسمى هذه الأيام بأيام منى، كما في قوله صلى الله عليه و سلم:"أيام منى أيام أكل و شرب و ذكر لله عز وجل". وإن كان نص الفقهاء رحمهم الله على المبيت الذي هو الإقامة بها ليلًا، لكن المعروف أن الحجاج مع النبي صلى الله عليه و سلم من أهل مكة و غيرهم كانوا جميعًا مقيمين بمنى تلك الأيام، يعدون ذلك نسكًا يتم به حجهم، لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت