فهرس الكتاب
واضح.
مشاركة محمد صلى الله عليه وسلم في حرب الفجار
* الطرفان المشاركان في حرب الفجار هما:
-الطرف الأول: كنانة وقريش.
-الطرف الثاني: قيس عيلان.
* سبب حرب الفجار:
«قُتل رجلٌ واحدٌ من قريش ثم تداعى بعده الاختلاف للقتال» .
* سبب تسمية حرب الفجار بهذا الاسم:
«لأنهم استحلوا المحارم بينهم» .
* استمرت الحرب زمنًا طويلًا فكان عمره صلى الله عليه وسلم عندما بدأت الحرب خمسة عشرة سنة وانتهىت الحرب وكان عمره صلى الله عليه وسلم عشرين سنة.
* كانت مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب بقوله صلى الله عليه وسلم: «كنت أنبل على أعمامي» والحديث إسناده منقطع وهو ضعيف. ومعنى الحديث: أي أرد عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها.
* كانت مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم غير مباشرة على أنه بلغ سن القتال لأن حرب الفجار كانت بين كفار ولم يأذن الله تعالى لمؤمن أن يقاتل إلا لتكون كلمة الله تعالى هي العليا.
* سبب مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب:
«اشتراك النبي صلى الله عليه وسلم في الحرب بطريقة غير مباشرة يمكن تفسيره بأن النبي صلى الله عليه وسلم اشترك بهذه الكيفية في الدفاع عن المقدسات والمحارم وخاصة أن قيس عيلان هي المعتدية وهذا من القيم العليا التي اهتم بها الرسل والمصلحون بنصرة المظلوم» .
مشاركة محمد صلى الله عليه وسلم في حلف الفضول
-روى الإمام أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام وما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه» .
قال أحمد شاكر: «الحديث صحيح الإسناد» .
-روى الإمام البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما شهدت حلفًا لقريش إلا حلف المطيبين وما أحب أن لي حمر النعم وأني كنت نقضته» .
قال بعض المحققين: «الحديث إسنادي قوي» .
-قال أهل السير: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين والمراد بالحلف هو حلف الفضول» .
-الجمع بين رواية الإمام أحمد والإمام البيهقي وأهل السير:
«أن حلف المطيبين قد تجدد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف باسم آخر هو حلف الفضول» .
* سبب تسمية حلف المطيبين بهذا الاسم:
أن بني عبد مناف ومن حالفهم وبني عبد الدار ومن حالفهم أخرجوا جفنة مملوءة طيبًا عند الكعبة ثم غمس القوم أيديهم فيها فتعاقدوا وتعاهدوا هم وحلفاؤهم ثم مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدًا على أنفسهم فسموا بذلك وكان التعاقد على أن يتخاذلوا ولا يسلم بعضهم بعضًا للعدو».
* سبب تسمية حلف الفضول بهذا الاسم: