الصفحة 55 من 94

* رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى مكة:

لقد شدّ الله أزر نبيه صلى الله عليه وسلم بقدوم ملك الجبال وإيمان بعض الجن فقام نشيطًا في الدعوة إلى الله عز وجل فعندما عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول مكة قال له زيد: كيف تدخل عليهم يا رسول الله وهم أخرجوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا زيد إن الله جاعل لما ترى مخرجًا وإن الله ناصر دينه ونبيه) .

وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلب جوار المطعم بن عدي فاستجاب لذلك وتهيأ هو وبنوه لحماية الرسول صلى الله عليه وسلم وحِفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم للمطعم بن عدي هذا الصنيع وقال في أسرى بدر: (لقد كان المطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له) رواه البخاري.

* موقف بعض الصحابة عندما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوار المطعم بن عدي:

عندما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوار المطعم بن عدي ردّ أبي بكر الصديق طلب جوار ابن الدغنة وردّ عمر بن الخطاب جوار خاله العاص وردّ عثمان بن مظعون جوار الوليد بن المغيرة وكان فعلهم رغبةً منهم أن يكونوا في جوار الله ورسوله كسائر المستضعفين.

* من بعض نتائج هجرته صلى الله عليه وسلم إلى الطائف:

إسلام عدّاس وهذا دليلٌ على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرجع من الطائف دون نتائج إيجابية بل رجع بما هو خير من حمر النعم فقد هدى عدّاس على يديه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (لأن يهدي الله بك رجلًا خير لك من حمر النعم) وكان عدّاس نصرانيًا من بلاد نينوى من بلد نبي الله يونس بن متى عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت