فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 101

ونفوسهم بالبهجة، ويستهينون بالصعاب حين يرون في الأفق البعيد موكب السادة العظماء عليهم الصلاة والسلام.

إذن لو أردنا معرفة المنهج فإننا لا نستطيع معرفته إلا من خلال الأسلوب النبوي في تربية ذلك الجيل السامق الفريد، وأسلوب الصحابة والتابعين بإحسان، ومن التجارب، فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها من أي وعاء خرجت، أما كيفية الاستقاء فالمرجع فيها هو القرآن، والسيرة الكريمة في مكة والمدينة، والسنة عمومًا. فتؤخذ النصوص بجملتها وتكون أساسًا لمنهج تربوي تفصيلي، دون طمس لأي جانب، ودون إبراز لجانب على حساب جانب، فلا نريد أن نعلي من شأن الجانب الروحي على حساب الجانب الفكري، والعملي، والحركي الجهادي، ولا هذا على ذاك بل خطوط متوازية متكاملة تكوّن تلك الشخصية المتكاملة.

ولذا سوف يدور هذا المبحث حول عدد من النقاط نجملها ثم نفصل الحديث عنها لاحقًا ونسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد وهي:

?المنابر المتاحة والتقصير الواضح. ... ? مراعاة مقتضى حال المدعو.

? اللغة. ... ?انتهاز الفرص.

?أشغال الناس عن الفكرة الباطلة بالفكرة الصحيحة. ... ?البعد عن التعصب المقيت.

?المنابر المتاحة والتقصير الواضح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت